مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

114

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

وشيخ طبرسى رحمه الله در تفسير آيهء ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ) « 1 » در سورهء مائده ، در تفسير جوامع الجامع ايراد نموده : و روى أصبغ بن نباتة عن علي بن أبيطالب عليه السلام : في الجنّة لؤلؤتان إلى بطنان العرش : إحداهما بيضاء ، والاخرى صفراء ، في كلّ واحدة منهما سبعون ألف غرفة ، فالبيضاء الوسيلة لمحمّد وأهل بيته ، والصفراء لإبراهيم وأهل بيته « 2 » . سند نود و هشتم : ذرّيه با ائمّه در جنّت در مكان واحد خواهند بود من تفسير على بن إبراهيم في قوله تعالى ( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ - إلى قوله عزّ من قائل - عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ) « 3 » وهذه عبارته عليه السلام : وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ ( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ) أَيْ : مَا كُتِبَ لَهُمْ مِنَ الثَّوَابِ . قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنَا مِنْ أَعْلَى عِلِّيِّينَ - ، وَخَلَقَ قُلُوبَ شِيعَتِنَا مِمَّا خَلَقَنَا مِنْهُ ، وَخَلَقَ أَبْدَانَهُمْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ ، فَقُلُوبُهُمْ تَهْوِي إِلَيْنَا ؛ لأَنَّهَا خُلِقَتْ مِمَّا خَلَقَنَا مِنْهُ - ، ثُمَّ تَلا قَوْلَهُ : ( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ - إلى قوله - يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ، يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ ) قَالَ : مَاءٌ إِذَا شَرِبَهُ الْمُؤْمِنُ وَجَدَ رَائِحَةَ الْمِسْكِ فِيهِ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ ، قَالَ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ لِغَيْرِ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللَّهِ صِيَانَةً لِنَفْسِهِ ( وَ فِي

--> ( 1 ) سورة مائده : 35 . ( 2 ) جوامع الجامع مرحوم طبرسى 1 : 327 - 328 . ( 3 ) سورة مطفّفين : 18 - 28 .